السيد ابن طاووس
88
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
[ عن أبي هريرة عن النبي لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك حمر الوجوه ] ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) قال : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك حمر الوجوه صغار الأعين فطس الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده عن أبي هريرة قال : أول ما تنزل من أقطار أرضها العرب بقوم حمر الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة ، قال ابن وهب وأخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي هريرة مثله وكان عمر يقول للمسلمين عدو وجوههم كالدرق وأعينهم كالوزغ فاتركوهم كما تركوكم . ( ( فصل ) ) وذكر نعيم باسناده في حديث عن تبيع قال : إذا دخلت الرايات الصفر مصر فغلبوا عليها وقعدوا على منبرها فليحفر أهل الشام أسرابا في الأرض فإنه البلاء . [ حديث نار الحجاز التي تضيء بها أعناق الإبل ] ( ( الباب التاسع والتسعون والمائة ) ) فيما ذكره نعيم من اخبار النار الحادثة في أواخر الزمان . قال حدثنا نعيم حدثنا الوليد عن أبي لهيعة عن حجاج بن شداد عن أبي صالح الغفاري عن أبي هريرة قال : تخرج نار حتى تضيء أعناق الإبل ليلا تحمى ، حذارا من نارهم . أقول : فهذا الحديث قد تضمن به تضيء أعناق الإبل ولم يذكر ببصرى فيمكن أن تكون النار التي تجددت بالحجاز هذه النار فإنها كانت تضيء بها أعناق الإبل . ( ( فصل ) ) في حديث آخر عن النار التي تضيء بها أعناق الإبل ببصرى قال حدثنا نعيم حدثنا ابن وهب عن عبد اللّه بن عمر عن ابن عمر عن كعب قال : يوشك تخرج نار باليمن تسوق الناس إلى الشام